ختام "صيف موهبة" بخبرات علمية مكثفه لألف موهوب وموهوبة

مع نهاية الأسبوع المقبل تختتم فعاليات برامج موهبة الصيفية 2008، والتي تنظم في مختلف مناطق المملكة، بعد أن انخرط فيها 1000 طالب وطالبة، بإدارة 100 عضو هيئة تدريس من الخبراء السعوديين والأجانب، بالشراكة مع 20 جهة مرموقة من جامعات ومراكز أبحاث ومدارس، في الوقت الذي انهت فيه برامج المرحلة الابتدائية نهاية الأسبوع الماضي.
ففي برامج موهبة الصيفي بمدارس الظهران الأهلية باحتفال بهيج بحضور أولياء أمور الطلاب المشاركين واعرب رئيس البرنامج الأستاذ وليد السويلم الذي رحب بالحضور عن سعادته بإنجازات هذا البرنامج رغم قصر المدة الزمنية للبرنامج وتمنى لجميع المشاركين دوام النجاح والتوفيق والتميز.
أشاد السالم بجهود الزملاء الذين اشرفوا على التدريب وحسن أدائهم خلال البرنامج ، وشكر الطلاب على حسن تعاونهم ومثابرتهم وتعاملهم أثناء البرنامج مؤكداً رغبة  رغبة الجميع في أن تكون مدة البرنامج أطول مما كانت عليه.

ضمن برنامح "عشاء مع النجوم"

40 موهوبا يرصدون القمر والأجرام السماوية في سماء الرياض
اما الرياض فقد أعاقت الأتربة العالقة في سماء العاصمة السعودية الرياض 40 طالبا موهوبا من رصد القمر وفوهاته والأجرام السماوية والكواكب الآخرى عبر التلسكوب الفضائي، وذلك خلال "عشاء  مع النجوم" الذي نظمته واحة الأمير سلمان للعلوم للطلاب المشاركين على هامش برنامج "موهبة" الصيفي الذي ينفذه البرنامج الوطني لتقنية الأقمار الاصطناعية بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، بالشراكة مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجالة للموهبة والإبداع، وواحة الأمير سلمان للعلوم، وجامعة الأمير سلطان.
 وعلى الرغم من سوء الأحوال الجوية فقد أستمتع الطلاب المشاركين في برنامج (موهبة) بمشاهدة النجوم عبر اللقاء العلمي والترفيهي في الذي نظمته الواحة في خيمتها الواقعة في حي الرائد الواقع على امتداد طريق الملك عبد الله من الجهة الغربية للعاصمة الرياض من خلال العديد من البرامج والفعاليات التي تهدف إلى تقديم المادة العلمية بإتباع أسلوب ترفيهي شيق  مما يتفق مع  رسالة الواحة المتمثلة في " التعليم بالترفيه للجميع".
وأستخدم الطلاب خلال عملية الرصد برمجيات  فلكية وشاهدوا من خلالها محاكاة واقعية للسماء منذ شروق الشمس إلى غروبها في سماء الرياض وشاهدوا عرضا لمنطقة الرياض من خلال جوجل الأرض.
وتفاعل الطلاب مع البرمجيات الفلكية و استنتجوا وبشكل افتراضي مواعيد كسوف الشمس الذي سيشاهد في سماء المملكة يوم الجمعة 29 رجب الجاري، وخسوف القمر والذي ستشاهد بأذن الله من مدينة الرياض يوم الخامس عشر من شعبان المقبل، كما نصب الطلاب المنظار الفلكي, حيث شاهدوا من خلاله القمر وتمكنوا من رؤية سطح القمر وما يحتويه من فوهات نتيجة ارتطام الكويكبات والأجرام السماوية والنيازك بها, وحاولوا التقاط صور رقمية للقمر، كما دار حديث ونقاش حول إمكانية المراصد الحديثة لاستكشاف ما يمكن رؤيته في الفضاء الخارجي وآخر ما توصل إليه العلماء في هذا المجال.
وتضمن "عشاء مع النجوم" في جزئه الثاني محاضرة  قصيرة جمعت بين روح الأدب والشعر والعلم تحدث فيها كل من الدكتور ظافر القرني، أستاذ الهندسة المساحية  بجامعة الملك سعود  حول أهمية هذا العلم في الحياة المعاصرة والتعريف به،وتناول الدكتور القرني التصوير الجوي عن طريق الطائرات ومقارنته بالتصوير عن طريق الأقمار الاصطناعية.
من جانبه أكد الدكتور خالد بن عبد القادر طاهر المدير التنفيذي لواحة الأمير سلمان للعلوم على أهمية استغلال العلاقة بين الطلاب بحيث تشكل قاعدة  لعلاقات راسخة  بينهم في مستقبل حياتهم  العلمية والعملية، وقدم الدكتور طاهر العديد من النصائح  للطلبة  حول الدراسة الجامعية, مؤكدا على أهمية اتخاذ القرار  الصحيح  ومعرفة ميول الطالب العلمية  حتى يتمكن من دراسة التخصص المناسب.
وعلى ضفاف الساحل الغربي قام الطلاب المشاركون في برنامج موهبة السابع بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بزيارة الغرفة التجارية الصناعية بالدمام واستهلت الزيارة بمحاضرة " كيف تبدأ مشروعك الصغير..ولكن؟" قدم الأستاذ نبيل شلبي.
وتضمنت المحاضرة كيفية عمل المشروع وماهي المشاكل التي قد يتعرض لها من يود بدء فكرة جديدة ، وقد بين الأستاذ شلبي أهمية المشاريع الصغيرة حيث أن غالبية المشاريع الكبيرة حاليا هي مشاريع صغيرة في السابق، بعد ذلك قام الطلاب المشاركون بجولة سريعة على مرافق الغرفة ،
وبرفقة السحاب حظي طلاب برنامج موهبة  الصيفية بفرصة التدرب كيفية رصد القمر وبعض الكواكب، اذ قدم الخبير الفلكي هاني الضليع دورة قصيرة للطلبة بواسطة المرصد, وقد عبر الطلبة عن سعادتهم الغامرة بهذا البرنامج الذي كان بالغ الأثر في نفوسهم .
      اما في عروس البحر الاحمر فنظم البرنامج الاثرائي الصيفي بجدة زيارة مميزة لوحدة الطب المكمل في المركز الطبي الدولي. وقد اتسمت الزيارة بالفائدة والتي حفّزت الطالبات على البحث في هذا المجال. تعرفت الطالبات من خلال لقائهن مع الدكتورة هديل خليفتي على تاريخ الطب المكمل وماهيته من خلال عرض تقديمي متميز يضم معلومات قيّمة ساعدت الطالبات على المعرفة النظرية في مجال الطب المكمل أو البديل كما يسميه البعض. ومن ثم دارت حلقة نقاش بين الدكتورة والطالبات وكان من ابرز الأسئلة التي طرحت سؤال إحدى الطالبات عن العلاقة بين الطب المكمل في المستشفيات المتخصصة والطب البديل في بعض العيادات الشعبية، وكانت إجابة الدكتورة كالتالي: " نحن في وحدة الطب المكمل نؤمن بأن العلاج التقليدي يحتاج إلى عامل مكمل يساعد في الشفاء لذلك فنحن لا نفصل بين الطب التقليدي والمكمل بل نحن نجمع الاثنين حتى يتماشى مع الرؤية الشمولية التي تضم العقل والروح والبدن كثلاث أساسيات في علاج الإنسان". وبينما شارفت الزيارة على الانتهاء انتهزت الطالبات الفرصة لسؤال الدكتورة عن فوائد بعض الأعشاب الطبيعية في علاج أمراض القدم علما بأنها موضوع الوحدة الاثرائية التي يعمل الطالبات فيها على اختراع علاجات لأمراض القدم (كالنقرس والصدفية وغيره).

 

2008© جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع، سياسة الخصوصية و الإستخدام - خارطة الموقع - بريد الموظفين - موهبتي (للموظفين) -